Bulletin December 4, 2016

Sunday, December 4, 2016

ELEVENTH SUNDAY AFTER THE HOLY CROSS – THE GREAT SUPPER TENTH SUNDAY AFTER THE HOLY CROSS – CRIPPLED WOMAN

Commemoration of the Holy Great-martyr Barbara and of our Holy Father John the Damascene

الاحد، 4 كانون الأول 2016

الاحد الحادي عشر بعد الصليب

تذكار القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة، وابينا البار يوحنا الدمشقي

Tone 4 – Orthros Gospel 7

اللحن الرابع والانجيل السابع للسحر

Liturgy of St. John Chrysostom

Hymns

Troparion of the Resurrection (Tone 4)

The women disciples of the Lord, * having learned from the angel the joyful announcement of the resurrection,* and having rejected the ancestral sentence, * proudly told the apostles: * “Death is despoiled. Christ God is risen,* bestowing to the world great mercy.”

نشيد  القيامة باللحن الرابع

إن تلميذات الرب تعلمنَ من الملاكِ بشرى القيامةِ البهيجة. ونبذنَ القضاءَ على الجدين، وقلن للرسلِ مفتخراتٍ: لقد سُلب الموت، ونهض المسيحُ الاله، واهباً للعالمِ عظيمَ الرحمة.

Troparion of St. Barbara, BDW p. 532, ED p. 1172 (8th Tone)

Let us praise the most honorable Barbara: she thwarted the enemy’s power, and through the might and the strength of the cross, she was made free in her flight to God.

نشيد للشهيدة بربارة بالحن الثامن

لِنُكَرِّمَنَّ القديسةَ بربارة. فقد كسَرتْ هذهِ الجزيلةُ الوقارِ فِخاخَ العدوّ، ونجتْ منها كالعصفور، بمعونةِ الصليب وسلاِحه.

 

Troparion of St. John, BDW p.532, ED p. 1172 (8th Tone)

Guide of Orthodoxy, mirror of piety and exemplary behavior, bright star of the universe and adornment of pontiffs, you enlightened us all by your teachings.  O wise John, inspired by God and lyre of the Holy Spirit, intercede with Christ God that He may save our souls

نشيد للبار يوحنا الدمشقي بالحن الثامن

يا دليلَ الايمانِ القويم، ومعلّمَ التقوى والسيرةِ الحميدة، كوكبَ المسكونةِ وزينةَ المتوَحّدين، يوحنَّا الحكيمُ مُلهَمُ الله. لقد أنرتَ الجميعَ بتعاليمِك، يا قيثارةَ الروح. فأشفع الى المسيحِ الالهِ في خلاص نفوسِنا.

 

 

Troparion of the patron of the church

  النشيد لشفيع الكنيسة                                                                                                                                                                                                                                                              

 

 

النشيد لشفيع الكنيسة   

  طروبارية البشاره

 اليوم بدأ خلاصنا وظهور السّراللذي منذ الأزل. فإن إبن الله يصير إبن البتول، وجبرائيل   بالنعم
يبشر.فلنهتف معه نحو والدة الأله: السلام عليك يا ممتلئة نعمه الرب معك

Annunciation Troparion

Today Is the beginning of our salvation and the revelation of the Mystery that Was Planed from All eternity:

The son of God becomes the son of the virgin and Gabriel announces this grace .

Let us join him in crying to the mother of God: Hail, O full Of Grace! The Lord is with you

 

Kondakion of the Preparation for the Nativity of Our Lord(3rd Tone)

(BDW p.553), (PLC p.302), (ED p. 1204

Today the Virgin is on her way to the cave where she will give birth in a manner beyond understanding to the Word who is, in all eternity. Rejoice, therefore, universe, when you hear it heralded: with the angels and the shepherds, glorify Him who chose to be seen as a new-born Babe, while remaining God in all eternity.

نشيد الختام (قنداق) تقدمة ميلاد ربنا يسوع المسيح باللحن الثالث

اليومَ العذراءُ تأتي الى المغارة، لتلدَ الكلمةَ الكائنَ قبل الدهور، ولادةّ يُعْجزُ بيانُها. فأطربي ايتها المسكونةُ اذا سمعتِ،

ومجّدي مع الملائكةِ والرعاة، مَنْ شاءَ ان يظهرَ طِفلاً جديداً. وهو الالهُ الذي قبل الدهور.

Epistle Gal 3:23-4:5, (Look for Thursday of the 15th week after Pentecost)

Prokimenon (Tone 4) Ps. 67:36, 27

Awesome in His saints is God, the God of Israel.

Stichon: In the churches, bless God, the Lord of Israel’s wellsprings.

READING from the Epistle of St. Paul to the Galatians

Brethren, before the faith came, we were kept imprisoned under the Law, shut up from the faith that was to be revealed.  Therefore the Law has been our tutor unto Christ that we might be made holy by faith.  But now that faith has come, we are no longer under a tutor.  For you are all God’s children through faith in Christ Jesus. For all you who have been baptized into Christ have put on Christ.  There is neither Jew nor Greek; there is neither slave nor freeman; there is neither male nor female.  For you are all one in Christ Jesus.  And if you are Christ’s, then you are Abraham’s offspring, heirs according to the promise.

(4: 1) Now I say, as long as the heir is a child, he differs in no way from a slave, though he is the master of all; but he is under guardians and tutors until the time set by his father.  So we too, when we were children, were enslaved under the elements of the world.  But when the fullness of time had come, God sent his Son, born of a woman, born under the Law, that he might redeem those who were under the Law, that we might receive the adoption of sons.

Alleluia 

I have waited, waited for the Lord, and He stooped toward me and heard my cry.

Stichon: He set my feet upon a rock; He made firm my steps.

مقدمة الرسالة

عجيبٌ اللهُ في قدّيسية، إِلهُ إِسرائيل

في المجامعِ باركوا الله، الربَّ من ينابيعِ إِسرائيل

فصلٌ من رِسالةِ القدّيسِ بُولسَ الرسول الى اهل غَلاطِيَة 3: 23 الى 4:5

يا إخوة قَبل أَن يأتيَ الايمانُ كُنَّا مَحفُوظينَ تَحتَ الناموس. مُغَلقاً علَينا الى أَن يُعلنَ الايمانُ الآتي فالنَّامُوسُ إِذَن كانَ مُودِّبنا يُرشدُنا الى المسيح. لِكي نُبَرّرَ بالإيمان فبعدَ أَن جاءَ الايمانُ لَسنا بعدُ تَحتَ مُؤَدِّبٍ لأَنكم جَميعاً أَبناءُ اللهِ بالأيمان بالَمسيحِ يَسوع لأَنكُم جَميعَ مَنِ اعتَمدتُم في المسيحِ قد لَبستُمُ المسيح ليسَ يَهُوديٌّ ولا يُونانيّ. ليسَ عَبدٌ ولا حُرٌّ. ليسَ ذَكَرٌ وأُنثى. لأَنكُم جميعاً واحِدٌ في المسيحِ يَسوع فإذا كُنتُم لِلمَسيح فأنتم إذن نَسلُ إِبراهيم. وورَثةٌ بحسبِ الموعد وأقولُ إِن الوارثَ ما دامَ طِفلاً فلا فرقَ بينهُ وبينَ العبد. معَ كونِهِ رَبَّ الجميع لكنِهُ تحتَ أَيدي الأوصياءِ والوُكلاء. الى الأَجلِ الذي سبقَ الأبُ فحددهُ وهكذا نحنُ أَيضاً إِذ كُنَّا أَطفالاً كُنَّا مُتعبّدينَ تحتَ اركانِ العالَم فلمَّا بَلَغَ مِلْءُ الزمان. أَرسلَ اللهُ ابنَهُ مَولُداً منِ امرَأَة. مَولُوداً تحتَ الناموس ليَفتديَ الذينَ تحتَ الناموسِ لننالَ التَّبَنّي.

هللويا

انتظرتُ الربَّ انتظاراً، فأصغى إلىَّ وسمعَ تضرعي

وأَقامَ على الصخرةِ رجليَّ، وقوَّمَ خطواتي

 

Gospel Luke 13:10-17, Tenth Sunday after the Holy Cross

 

At that time Jesus was teaching in one of their synagogues on the Sabbath.  And behold, there was a woman who for eighteen years had had a sickness caused by a spirit; and she was bent over and utterly unable to look upwards.  When Jesus saw her, He called her to Him and said to her, “Woman, you are delivered from your infirmity.” And He laid His hands upon her, and instantly she was made straight, and glorified God.  But the ruler of the synagogue, indignant that Jesus had cured on the Sabbath, addressed the crowd, saying, “There are six days in which one ought to work; on these therefore come and be cured, and not on the Sabbath.”  But the Lord answered him and said, “Hypocrites! Does not each one of you on the Sabbath loose his ox or ass from the manger, and lead it out to water? And this woman, daughter of Abraham as she is, whom Satan has bound, lo, for eighteen years, ought not she to be released from this bond on the Sabbath?”  And as He said these things, all His adversaries were put to shame; and the entire crowd rejoiced at all the glorious things that were done by Him.

الاحد العاشر بعد الصليب

الانجيل

(لوقا 13: 10 – 17)

في ذلك الزمان، كان يسوعُ يُعلمُ في احدِ المجامعِ يومَ السبت. واذا امرأَةٌ بها روحُ مرضٍ منذ ثماني عشرةَ سنة، وكانت مُنحنينةً لا تستطيعُ أَنْ تنتصبَ البتَّة. فلمَّا رآها يسوعُ دعاها وقال لها: يا امرأة أَنتِ مُطلَقةٌ من مرٍضكِ. ووضع يديه عليها، وفي الحالِ استقامتْ وجعلتْ تمجَدُ الله فقالَ رئيسُ المجمع، وهو مغتاظٌ لإبراء يسوعَ في السبت: لكم ستَّةَ أَياَّمٍ ينبغي العملُ فيها، ففيها تأتونَ وتستَشفونَ، لا في يوم السبت. فأَجابه الربُّ وقال: يا مُرائي، أَما يَحلُّ كل واحدٍ منكم ثورَهُ او حمارُ في السبتِ من المذودِ وينطلقُ بهِ فيسقيه؟ وهذه ابنةُ ابراهيمَ التي ربطها الشيطانُ منذُ ثماني عشرة سنة، أَما كان ينبغي ان تُطلقَ من هذا الرباطِ يومَ السبت؟ ولماَّ قال هذا، خزِيَ جميعُ مُقاوميهِ، وفرِحَ الجمعُ كلُّهُ بجميعِ الأمورِ المجيدةِ التي كانت تجري على يده.

حياة القديسة بربارة

: نشأتها و ســيرتها

ولدت بربارة من ابوين وثنيين (توفيت والدتها وهي صغيرة) وعاشت القديسة بربارة العظيمة في أيام الملك الطاغي مكسيميانوس /284-305/ ولما كانت بربارة ابنة وحيدة لأبيها جميلة الطلعة والتربية يفتخر أهلها بحسن أخلاقها وبسبب صغر سنها وجمالها أرادوا أن يحفظوها من أنظار العالم فبنوا برجا ً عاليا ًوحجزوها فيه تعطى كل ما تحتاجه من أطعمة وألبسة ووسائل أخرى للراحة دون أن يراها أحد .عندما بلغت الفتاة سنها القانوني تقدم من أبيها الكثيرون من أشراف المدينة الذين وصلهم صيتها طالبين الزواج منها ولم يرد الأب أن يَعِد أحدا ً منهم قبل أن يحصل على موافقة ابنته بربارة .صعد يوما ً إلى البرج وسألها إن كانت ترغب في الزواج لكنها قبل أن ينهي كلامه أجابته :لا أريد أن أسمع شيئا ً عن هذا الموضوع وإلا سوف أقتل نفسي وتخسر إبنتك” . فلم يضايقها أبيها لأنه كان يعرف أنها لم تخالفه في الرأي وكانت تبدي رغبة في البقاء عذراء فنزل من البرج دون توجيه إرغامها على شئ تذكر مصادر أن القديسة بربارة كانت قد تلقنت العلوم من بيان وتاريخ وفلسفة مما قادها البحث عن الإله الحقيقي وكان خدامها المسيحيون قد أخبروها عن العالِم الكبير في ذلك العصر وهو أوريجانس فأسرعت وكتبت له برسالة فجاوبها برسالة بسط فيها عن الإيمان المسيحي فتعلق قلبها بالسيد المسيح فنذرت حياتها لله، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها، وقررت أن تعيش بتولاً تكرس حياتها للعبادة. وفي تلك الأيام قرر ديوسقورس والدها أن يبني خارج البرج حماما ً جميلا ً فوضع له التخطيط وأرشد الفنيين إلى ما يلزم لبنائه واعدًا إياهم بالمكافئة إذا هم أتقنوا البناء وتجميله ثم غادر بلدته وذهب إلى مكان آخر كان له فيه عمل ولما تأخر في العودة نزلت بربارة من البرج وذهبت تتفقد الحمام القريب وكان من المنتظر أن تفتتح فيه نافذتان فقط.عندها سألت بربارة البنائين لمَ لا يصار إلى فتح نافذة ثالثة من الجهة الجنوبية حتى يتلقى الحمام إنارة كافية فأجاب البناؤون أن هذه هي مشيئة أبيها وبعد ذلك نفذ البناؤون النافذة الثالثة حسب طلب بربارة وهي سوف ترد على والدها إذا سأل عن السبب. وفي أحد المرات وقفت بربارة في بركة الحمام تطلعت إلى الشرق راسمة ً بأصبعها علامة الصليب الإلهي على المرمر وكأن إصبعها صارت آلة حديدية حفرت خطوطا ً عميقة منحوتة في المرمر فظهرت علامة الصليب وما زالت إلى اليوم تشهد لعجيبة الرب إلهنا وقوته فالصليب والحمام موجودان إلى يومنا هذا يصنعان العجائب والمعجزات.عذاباتها:  وبعد أيام عاد ديوسقورس والدها فرأى النافذة الثالثة فتحيّر كيف فتحت بدون أمره

فأخبره الفنيون بما حصل حقيقة ً فسأل إبنته فقالت :/ أنا التي أمرت بهذا لكي يصبح الحمام أجمل / فغضب منها وقال / لماذا يبدو جميل / قالت بربارة /إن النوافذ الثلاثة تضيء كل إنسان آت ٍ إلى العالم / وكانت تقصد الثالوث الأقدس وشرحت لوالدها عن الثالوث الأقدس ورسمت له إشارة الصليب وقالت/هذا هو النور الذي تستنير به الخليقة/ فازداد غضب الأب الملحد القاسي القلب ناسيا ً أبوته وشهر سيفه وهم بقتل إبنته ولكن بربارة هربت إلى جبل قريب حيث وقفت ورفعت يديها وعينيها إلى السماء طالبة العون من الله فاستجاب الله لها سريعاً ولما اعترضتها صخرة في الجبل انشقت الصخرة لقسمين بفعل إلهي لكي تخفيها عن أنظار أبيها  فبدأ الأب بالبحث عنها فنظر راعيين مع خرافهما فسألهم عنها, الراعي الأول كان عطوفاً كذب وقال لم أرها أما الأخر فكان ماكرا ً فقد دل بإصبعه على المكان التي فرت منه لكن مشيئة الله أدانته للحال فتحولت الخراف التي يملكها لنوع من الحشرات .أخيرا ً عندما وجدها أبيها على الجبل ضربها بدون شفقة ثم أمسكها بجدائل شعرها وجرها بقوة إلوهناك أقفل عليها غرفة صغيرة ووضع حراسا ً على الغرفة ثم ذهب إلى الحاكم مركيانوس وقال له :/ إن إبنتي تزدري آلهتنا ولا تحترم إلا يسوع المسيح المصلوب وتكرمه من كل نفسها /.بعدها جاء بابنته وسلمها إلى مركيانوس وأقسم عليه بألا يشفق عليها أبدا ً بل يذيقها أمرّ العذابات وأقساها .جلس مركيانوس على كرسي القضاء وأمر أن يأتوا بالشهيدة لتمثل أمامه ولما رآها اندهش من جمالها البارز وخلقها الوقور فنسي للوقت قسم ديوسقورس وقال بصوت ناعم وبوداعة :/ألا تشفقين على نفسك يا بربارة لماذا لا تقدمين الذبائح للآلهة التي يعبدها أهلك أنا أحزن لإماتة شابة تتمتع بمثل هذا الجمال لذلك أرشدك للطاعة والسجود للآلهة وإلا سوف أضطر لإستعمال أبشع الوسائل لإماتتك/ . فأجابته الشهيدة/ أنا أقدم السجود لخالق السماء والأرض وأما الآلهة التي تعبدوها فهي من صنع الذهب والفضة فهي صنع أيديكم / فغضب القاضي وأمر بأن تعرى من ثيابها وتضرب بدون رحمة وتحف جروحها بالشعر . بعد ذلك وضعت في السجن لفترة مؤقتة وفي منتصف الليل ظهر لها نور وفوق النور المسيح وقال لها / لا تخافي أبدا ً من عقابات الناس وعذاباتها بل ظلي على موقفك  بعد ذلك اختفت للوقت جراحاتها وشفي جسمها شفاء ً تاما ً.

وبعد ذلك أمر القاضي بأن تأتي إليه واندهش من معافاتها ولا أثر للجراح على جسمها لقد تعذبت بربارة العذابات الكثيرة من قبل الحاكم فقد حرق أعضاء جسمها بمشاعل مضاءة وضرب رأسها بالمطرقة وأمر القاضي بقطع ثديا كل من القديسة بربارة والقديسة يولياني التي عانت مع القديسة بربارة العذابات الكثيرة (القديسة يولياني هي شابة رأت عذابات القديسة بربارة فتأثر بشدة ايمانها فأعلنت ايمانها المسيحي )

وبعد ذلك أمر الحاكم بأن تقاد بربارة عارية ً وهي تضرب بلا شفقة في المدينة ولعظمة الله العلي القدير فقد طلبت القديسة من المسيح بأن يستر عريتها حتى لا يهزؤوا الناس بها فألبسها الملائكة حلة بيضاء وداوى المسيح جراحها وعندما أحضرها الخدم أمام الحاكم حيث رأها ترتدي الحلة البهية فخجل وعرف أنه لن يستطيع أن يغلبها بالتهديدات والعذابات فقرر أن يميتها مع يولياني فأمر بقطع رأسيهما .حضر ديوسقورس التعذيبات التي أخضعت إليها الشهيدة بربارة ولم يحزن من أجل إبنته فعندما أمر القاضي بقطع رأسي القديسة بربارة والقديسة يولياني فإقتاد ديوسقورس أبنته و صديقتها يولياني إلى الجبل مع الجلاد لينفذا الحكم كانتا القديستان تتهللان فرحا ً وكأنهما ذاهبتان لعرس أو نزهة وبعد تنفيذ الحكم وقطع رأسي الشهيدتين

 وما إن نزل ديوسقورس من الجبل حتى سقطت صاعقة من السماء وأحرقته ولم يكتفي الغضب عليه فقط بل على مركيانوس الذي أصابته الصاعقة نفسها كعلامة سابقة للنار الأبدي

 وبعد ذلك تسلم رجل مسيحي جسد الشهيدتين ونقلت لقرية جلسون حيث دفنهما بكل وقار فكل المجد والإكرام والتقدير لعذابات الشهيدة بربارة أمين .جرت العادة بأن يلبس الأطفال في عيد القديسة بربارة الأقنعة إشارة إلى رؤية بربارة للمسيح الطفل وقد شوه الألم منظره ونعترف هكذا بأن خطيئتنا قد شوهت براءة طفوليتنا وأما القمح المسلوق يرمز في تراث الكنيسة للقيامة .

وايضا من العادات والتقاليد أن نأكل القمح المسلوق في عيد القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة . وذلك لأن حبة القمح لا تُثمر ولا تأتي بسُنبلة إلا إذا ماتت. وكما قال السيّد المسيح له المجد “إن لم تمت حبّة الحنطة فإنها تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير” .

وهكذا الشهيدات والشهداء القديسون باستشهادهم وقبولهم الموت ورفضهم نكران المسيح إنما أعطوا بعملهم هذا نموا للإيمان المسيحي وبغزارة. كحبة القمح التي إن ماتت فقط تأتي بثمر كثير .

John of Damascus

Commemorated on December 4

Saint John of Damascus was born about the year 680 at Damascus, Syria into a Christian family. His father, Sergius Mansur, was a treasurer at the court of the Caliph. John had also a foster brother, the orphaned child Cosmas (October 14), whom Sergius had taken into his own home. When the children were growing up, Sergius saw that they received a good education. At the Damascus slave market he ransomed the learned monk Cosmas of Calabria from captivity and entrusted to him the teaching of his children. The boys displayed uncommon ability and readily mastered their courses of the secular and spiritual sciences. After the death of his father, John occupied ministerial posts at court and became the city prefect.In Constantinople at that time, the heresy of Iconoclasm had arisen and quickly spread, supported by the emperor Leo III the Isaurian (717-741). Rising up in defense of the Orthodox veneration of icons [Iconodoulia], St John wrote three treatises entitled, “Against Those who Revile the Holy Icons.” The wise and God-inspired writings of St John enraged the emperor. But since the author was not a Byzantine subject, the emperor was unable to lock him up in prison, or to execute him. The emperor then resorted to slander. A forged letter to the emperor was produced, supposedly from John, in which the Damascus official was supposed to have offered his help to Leo in conquering the Syrian capital.This letter and another hypocritically flattering note were sent to the Saracen Caliph by Leo the Isaurian. The Caliph immediately ordered that St John be removed from his post, that his That same evening, they returned the severed hand to St John. The saint pressed it to his wrist and prayed to the Most Holy Theotokos to heal him so that he could defend the Orthodox Faith and write once again in praise of the Most Pure Virgin and Her Son. After a time, he fell asleep before the icon of the Mother of God. He heard Her voice telling him that he had been healed, and commanding him to toil unceasingly with his restored hand. Upon awakening, he found that his hanOne of the monks happened to die, and his brother begged St John to compose something consoling for the burial service. St John refused for a long time, but out of pity he yielded to the petition of the grief-stricken monkd had been attached to his arm once more. Only a small red mark around his wrist remained as a sign of the miracle. Later, in thanksgiving for being healed, St John had a silver model of his hand attached to the icon, which became known as “Of the Three Hands.” Some unlearned painters have given the Mother of God three hands instead of depicting the silver model of St John’s hand. The Icon “Of the Three Hands” is commemorated on June 28 and July 12. When he learned of the miracle, which demonstrated John’s innocence, the Caliph asked his forgiveness and wanted to restore him to his former office, but the saint refused. He gave away his richesto the poor, and went to Jerusalem with his stepbrother and fellow-student, Cosmas. There he entered the monastery of St Sava the Sanctified as a simple novice.It was not easy for him to find a spiritual guide, because all the monks were daunted by his great learning and by his former rank. Only one very experienced Elder, who had the skill to foster the spirit of obedience and humility in a student, would consent to do this. The Elder forbade John to do anything at all according to his own will. He also instructed him to offer to God all his labors and supplications as a perfect sacrifice, and to shed right hand be cut off, and that he be led through the city in chains. tears which would wash away the sins of his former life.

القديس  يوحنا الدمشقى؟

ظهر يوحنا الدمشقى في بلاد الشام في عهد الأمويين وهو يعتبر احد الشخصيات الدينية الهامة ويوحنا الدمشقي  من أسرة كانت الذي كان والده مسيحيا ذو نفوذ عند الأمويين حيث كان والده يعمل في منصب رفيع في مالية الخلافة الأموية في عهد عبد الملك بن مروان بعد وفاة والده تولى يوحنا الدمشقي منصب والده في خزانة الدولة وأثناء فترة توليه المنصب قام احد البطاركة في كنيسة القسطنطينية بإصدار تعليمات تمنع المسيحيين من تقديس صور للمسيح أو مريم العذراء وهذه الأفكار لم تعجب يوحنا الدمشقي الذي بدأ بكتابة رسائل ومخطوطات ضد هذا المرسوم فقام الإمبراطور البيزنطي ليو الثالث Leo III بتقديم شكوى للخليفة الأموي بدعوى أن الدمشقي يحرض على ثورة ضد الإمبراطورية فقام الخليفة بعزله وقطع يده اليمنى وسرعان ما أستعاد الدمشقي يده بمعجزة بعد دعوات الدمشقي للسيدة مريم العذراء, وأدت هذه الحادثة إلى بحث الدمشقي فى الإسلام وبدأ بكتابة سلسلة من الكتب ومنها كتاب مشهور باسم De Haeresbius ومعناه الهرطقة يهاجم فيها الرسول محمد شخصيا ويقدم الدمشقي في هذا الكتاب نسخته حول منشأ الإسلام وسيرة محمد صاحب الشريعة الإسلامية ويصفه فيها باستغلاله للدين لمصالحه الشخصية وأيضا ذكر فيه مزاعم أن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة الرسول محمد في كتابة القرآن.وكتب يوحنا الدمشقى كتابا فى فضائل النصرانيه على منهج محادثه بين مسلم ونصرانى نياحته توفى فى 4 ديسمبر 748 م الموافق 25 هاتور -ملاحظة من الموقع – وقد عثر على تاريخه فى الشهور القبطية فى أحدى الجداول المنشورة على شبكة المعلومات المعروفة بالأنترنت ولكن لم نعثر على أى شئ كتب عنه فى السنكسار القبطى الذى بين أيدينا , ربما يوجد تاريخه فى مخطوطات السنكسار القديمة

 العنف وموقف المسيحية منه   

   الدكتور طوني سعد

العنف هو سلوك يتعمد فيه المرء ايذاء الآخرين،ماديا أو معنويا،نفسيا أو عاطفيا،جسديا أو نفسيا ،بالقول و بالفعل،وقد يكون تعبيرا عن القوة الجسدية للشخص أو ردة فعل على الظلم الذي قد يعاينه المرء، و عن الشعور بالألم أو الاحباط وخاصة من القوانين الغير المنصفة أو غير العادلة،قد يكون فرديا ،وقد يلحق الأذى بالملايين كما في الحروب أو الابادة الجماعية. قد يكون العنف أسريا نتيجة للتربية الخاطئة للأهل كاسماع الكلمات البذيئة والتجريح أو الاهانة والسباب  أو ضرب واهانة الزوجة،أو القسوة والاهمال والتفرقة في المعاملة،أو نتيجة فقدان الحنان نتيجة الطلاق مثلا أو كثرة عدد أفراد الأسرة.وكثيرا ما ينجم العنف عن التأثير السلبي للاعلام والذي يحث على نشر العصبية والتطرف  وخاصة بين الشباب. وهناك عامل الفقر والحسد والتهميش الاجتماعي، فالعجز يولد العنف ،والذي يكون الطريقة الوحيدة لأشباع الحرمان الذي قد يعيشه المرء.كما أن هناك اسباب سياسية لهذا العنف كالحرمان من الحرية ،وفرض الآراء بالقوة ،وعدم توفر العدالة والمساواة ،طبعا لا يجب نسيان العصبية والتطرف الديني وعدم تقبل الآخر والتمييز على أساس ديني.ولابد من ذكر عامل الجهل والذي اذا اضيفت له عوامل مثل التطرف الديني أو التعصب القبلي أو الثقافي ،يولد حالة العنف أو الثأر الغير مبرر. كما هناك سبب آخر للعنف وهو الغزو والاحتلال فالعنف دائرة تدور وبسرعة حول نفسها لتلحق الأذى وبكل انسان ..أما الفئة الضحية، فهي الفئة الأضعف في المجتمع ألا وهي الأطفال والنساء،فالاحصائيات تشير أن هناك واحدة من كل ثلاث نساء في العالم تتعرض للضرب أو الاكراه على ممارسة الجنس، فالمرأة وخاصة في بعض المجتمعات تعتبر جزء من ممتلكات الرجل!كما أن هناك خطورة ممارسة الزواج المبكر وما قد يؤدي من ضرر جسدي  لأنه يكون بمثابة الاعتداء الجنسي (المشروع)! كما أن هناك العنف الجسدي أو الجنسي ضد الاطفال وهو نتيجة الجهل الحقيقي وتجاهل الواقع والتمسك بتقاليد وعادات متخلفة سائدة في المجتمعات العربية ، ولكن لا أحد يتناول هذا الواقع فنرى حالة من السرية والصمت على الكثير من حالات العنف الاسري والاجتماعي والتي تنتج في نهايتها شخصيات مهزوزة،منطوية، تحيا في خوف وقلق مستمر من التعامل مع الآخرين. العنف سلوك مكتسب قد يكون له منشأ غريزي،هذا المنشأ انما هو  للدفاع من أجل البقاء وهو لا يحمل الأذى للأخرين ،بل للدفاع عن النفس .وهذا مبرر،أما المكتسب فهو ما يمليه المجتمع المريض على المرء ! المسيحية لا توافق على العنف ،لأنه سلوك غير روحي، وهو انما يدل على قسوة القلب، وهوضد فضيلة الوداعة والتي وضعها السيد المسيح في مقدمة التطويبات.(طوبى للودعاء فأنهم يرثون ملكوت الارض..) كما أن الدين المسيحي دين حب وسلام ،والعنف والمحبة لا يمكن أن يلتقيان،في المسيحية نقول (لا يغلبك الشر بل أغلب الشر بالخير)حتى أن الكتاب يأمرنا :(باركوا على الذين يضطهدونكم).كما يذكر الكتاب :لينزع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب…يقول معلمنا وسيدنا المسيح في العظة على الجبل:ان من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم..كما أن العنف يؤدي الى الايذاء:بقول الانجيل:(كل من يبغض أخاه فهو قاتل نفسه)..كما أن العنف يدل على الرغبة في الانتقام وعلى الضعف فالانسان الضعيف يفتقد قوة الاحتمال والحكمة في التفكير مما يسبب افتقار ضبط النفس، وبالتالي العجز عن التصرف السليم.ان السيد المسيح لم يدعوا الى نبذ العنف فحسب بل طبق في حياته وسلوكه مبدأ المحبة حتى لقاتليه.يتهم البعض الكتاب المقدس بأنه مليء بآيات العنف ويأتي هؤلاء بقصص عن العنف في العهد القديم ، كما أنهم يبحثون في العهد الجديد عن آيات تشير الى العنف، والى عقاب الدينونة الرهيب. وللأسف الكثير من المسيحيين يعجز عن الدفاع عن ما ورد في الانجيل لأنهم يؤمنون ولكنهم لا يعيشون حياة الانجيل وهذا ما يجعلهم فريسة للشك والحيرة، للتشويش والضياع،وبالتالي الابتعاد عن السلام الداخلي والذي هو عطية نابعة من محبة الله لنا….وعندما تقول لمن يتهم الكتاب، بأننا لا نعود الى العهد القديم بل الى العهد الجديد.!يجاوبنا هؤلاء ألم يقول نبيكم ! أنه جاء ليكمل لا لينقض ..وجوابنا يجب أن لا يكون انفعاليا أو بالهجوم واتهام هؤلاء   بالعنف انما باضاءة النور على ديننا ،دين المحبة والسلام،لقد قال لنا السيد المسيح أنه جاء ليكمل وقد أكمل… والتكميل يعني، التطوير والتعديل تجاوبا مع نضج الانسان،الله لم يتغير في العهدين بل الانسان هو الذي تغير،وها هو العهد الجديد يفيض بما يلائم نضوج الانسان.ففي العهد القديم كان الانسان يحارب الوثنية لكي يستطيع المحافظة على كيانه،فكلمة الله لم تكن متجسدة بعد ! أما في العهد الجديد فقد انتصرت قوة الكرازة وها هو انسان العهد الجديد يكتسب امكانيات تختلف تماما عن انسان العهد الجديد.نقرأ :لأني أنا أعطيكم فما وحكمة لا بقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها.(لوقا).. كان الناموس قانونا لكنه وبنعمة المسيح أصبح حياة ونورا وطريقا للبر.أصبحنا نطيع الناموس ليس خوفا منه انما حبا به..كان القتل خطيئة وبنعمة المسيح أصبح سلاحنا هو تجنب الغضب الذي يؤدي للقتل، لقد أعطى السيد المسيح معان جديدة للوصايا العشر فتحولت من قوانين جامدة الى نعم  نعيش بها حياة التقوى والنور والقرب من الله.لقد أكمل ولم ينقض ولكن كان لابد من التغيير وللأفضل ومن أجل خدمة الانسان فها هو يبطل عهد الذبائح ،فالخلاص لم يعد بتقديم الذبائح والمحرقات انما هو هبة من الله (هو ذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم)وهو الذي أبطل الخطيئة بذبيحة نفسه..ان السيد المسيح كان سياسيا حكيما في أقواله، وثوريا بتعاليمه وبتصرفاته، على ما جاء في تعاليم العهد القديم وتجلت هذه الثورة عندما انشق حجاب الله، عند الصليب،هكذا نقض المسيح حائط السياج المتوسط أي العداوة فأصبحت العلاقة بين البشر والله مباشرة.وفتحت أبواب السماوات. لقد وردت آيات في العهد الجديد قد تشير للعنف ان أخذت بشكل فردي وبمعزل عن بقية النصوص والحقيقة لا يمكن عزل تلك الآيات وتفسيرها عن أنها تشير للعنف .والسؤال كيف للمسيحي أن يواجه الحروب؟ ان هذا العالم مليء بالخطيئة والبغضة والشر وقد تصبح الحرب أمرا لا مفر منه وما علينا الا أن نصلي لمن يحارب من أجل احلال السلام!أن نصلي من أجل سرعة ايجاد حل للصراعات،كما نصلي من أجل كل المدنيين،الحروب دائما تكون نتيجة الخطيئة ولكن قد تكون السبيل الوحيد لمنع الخطأة من ايذاء الأبرياء..في التاريخ نجد عنفا تم تحت اسم المسيحية الا أن المسيحية لا توافق عليه،كما أن التاريخ يشهد على أن المسيحيين الأولين لم ينتقموا لأنفسهم حين اضطهدوا بوحشية،الا أن الامبرطورية الرومانية لم تتمكن من محوهم،واليوم أيضا نجد أنه بالرغم من جرائم داعش في العراق وسوريا الأ أن المسيحية ستبقى وهم الى زوال وعدم.لقد عاش المسيح بمبادىء علمنا اياها ،لم يقاوم الخيانة ولا الاعتقال ولا التعذيب والصلب لم يؤذ أحد وهكذا تسير الكنيسة على واجب اخلاقي للدعوة للسلام ونبذ كل أشكال العنف مسيحنا رسول سلام، ورسله كرزوا بمحبة،لا بحرب أو عدوان،وقد وصلتنا رسالة المحبةوالسلام